وصف التقنيّة:
- نختار جزءًا أو آيةً أو تعليمًا من كلمة الله.
- يطلب المنشِّط من المشاركين ربطها بمواقف مشابهة اختبرها أشخاص في الكتاب المقدّس.
- نجيب على سؤالٍ حياتيّ: كيف أربط هذه الآية في حياتي.
مثال تطبيقيّ:
1- "عِنْدَ الْمَسَاءِ يَبِيتُ الْبُكَاءُ وَفِي الصَّبَاحِ تَرَنُّمٌ" (مزمور 30: 5)
الفكرة المحوريّة: الألم ليس الكلمة الأخيرة، والله قادر أن يحوّل زمن الحزن إلى خلاص وفرح.
الربط الكتابيّ:
- شعب إسرائيل في مصر: ليل العبوديّة الطويل انتهى بصباح الخروج والعبور. البكاء: قهر وعبوديّة. الصباح: تحرير وتسبيح بعد عبور البحر.
- دانيال في جبّ الأسود: ليلة خوف وموت محتمل، لكن الصباح كشف أمانة الله.
- إستير وشعبها: تهديد بالإبادة تحوّل إلى نجاة.
- التلاميذ في أسبوع الآلام: مساء الجمعة: خوف، انهيار، صليب. صباح القيامة: رجاء وفرح ورسالة.
أسئلة للنقاش: أين يبدو الليل طويلًا في حياتي؟ ما “الصباح” الذي أحتاج أن أصدّق أنّ الله يعدّه؟
تطبيق حياتيّ: قد يطول البكاء، لكن لا ينبغي أن يتحوّل إلى يأس. الإيمان ينتظر صباح الله.
2- "مَا يَزْرَعُهُ الإِنْسَانُ إِيَّاهُ يَحْصُدُ أَيْضًا" (غلاطية 6: 7)
الفكرة المحوريّة: للخيارات نتائج، والله يسمح غالبًا أن نرى ثمار ما نزرعه.
الربط الكتابيّ:
- يعقوب: زرع خداعًا لأبيه وأخيه، فحصد خداعًا في بيت لابان.
- أدوني بازق: مارس العنف والإذلال على الملوك، ثمّ اختبر ما فعله بنفسه.
- يهوذا الإسخريوطيّ: زرع خيانة وطمعًا، فانتهى إلى انهيار داخليّ.
- داود: رغم الغفران، تركت خطيئته آثارًا مؤلمة داخل بيته.
أسئلة للنقاش: ماذا أزرع اليوم في علاقاتي أو قراراتي؟ ما الحصاد الذي قد أصل إليه إن استمررت في الطريق نفسه؟
3- "لأَنَّهُ بَاطِلًا تُنْصَبُ الشَّبَكَةُ فِي عَيْنَي كُلِّ ذِي جَنَاحٍ" (أمثال 1: 17)
الفكرة المحوريّة: الحكيم يرى الفخّ ولا يقع فيه، لأنّ له “جناحًا” يرفعه فوق الإغراء.
الربط الكتابيّ:
- يوسف = الشبكة: الإغراء الجنسيّ والكذب. الجناح: مخافة الله والنقاوة.
- دانيال = الشبكة: مساومة العبادة والطعام والتهديد السياسيّ. الجناح: الثبات والولاء لله.
- نحميا = الشبكة: التخويف والمؤامرات لتعطيل العمل. الجناح: التمييز والصلاة.
- بالمقابل: شمشون رأى الشبكة ولم يهرب منها.
أسئلة للنقاش: ما “الشباك” المنتشرة اليوم؟ ما الجناح الذي أحتاجه كي لا أقع؟ (الصلاة، الحكمة، كلمة الله، المشورة…)
4- "مِثْلُ الْعُصْفُورِ التَّائِهِ مِنْ عُشِّهِ هكَذَا الرَّجُلُ التَّائِهُ مِنْ مَكَانِهِ" (أمثال 27: 8)
الفكرة المحوريّة: ترك المكان الصحيح أو الدعوة الصحيحة قد يعرّض الإنسان للتيه والخطر.
الربط الكتابيّ:
- إبراهيم في مصر = المبرّر: المجاعة والخوف. النتيجة: اضطراب وسقوط في أنصاف الحقائق.
- لوط في سدوم = المبرّر: أرض خصبة ومصلحة ماديّة. النتيجة: خسائر روحيّة وعائليّة.
- داود في جتّ = المبرّر: الهروب من الخوف. النتيجة: ارتباك وتظاهر بالجنون.
- بالمقابل: راعوث تركت مكانها لكن بدعوة وإيمان، لا بهروب أو خداع.
أسئلة للنقاش: ما الذي قد يجعلني أترك “عشّي”؟ خوف؟ طمع؟ ضغط؟ هل أتحرّك بدعوة أم بردّ فعل؟
5- "لاَ تَكُونُوا كَفَرَسٍ أَوْ بَغْلٍ بِلاَ فَهْمٍ" (مزمور 32: 9)
الفكرة المحوريّة: الله لا يريد إنسانًا مندفعًا بلا حكمة ولا متباطئًا بلا طاعة.
الربط الكتابيّ:
الفرس = التسرّع
- بطرس: اندفاع في الكلام والقرارات.
- يفتاح: نذر متسرّع.
- موسى: ضرب الصخرة بغضب.
البغل = التباطؤ أو المقاومة
- يونان: تهرّب من الدعوة.
- لوط: أبطأ في الخروج من سدوم.
- التلاميذ: بطء في تصديق القيامة.
أسئلة للنقاش: أميل أكثر إلى الاندفاع أم إلى التباطؤ؟ كيف أتعلم الإصغاء لصوت الله بدل اللجام والزمام؟
مزايا هذه التقنيّة:
- تساعدنا على فهم الكلمة انطلاقًا من أمثلة عمليّة.
- توضّح لنا أنّ كلمة الله تتواصل وتتكامل بعضها مع بعض.
- تحفّز المشاركين وتسمح لهم بالمشاركة الفاعلة.
- لجعل التقنيّة أكثر ثراءً، يمكن اعتماد سُلَّم الربط:
- النصّ: ماذا تقول الآية؟
- الشخصيّات: مَن عاش هذا المبدأ كتابيًّا؟
- التفاصيل: ما الشَّبكة؟ ما المبرّر؟ ما نوع الزرع؟ ما نتيجة القرار؟
- الحياة: أين أرى نفسي؟
- الاستجابة: ما القرار العمليّ؟
ملاحظة:
- تتطلّب هذه التقنيّة ثقافة ًكتابيّةً ومعرفةً حثيثةً للأحداث وللشخصيّات المذكورة في الكلمة المقدّسة، إلخ.
- تحاشي تقويل الآية ما لا تقوله، والاكتفاء بقلب المعنى المقصود.